بشائر النور

أبحار بين أمواج الحياة... بلا غرق...حتى نصل إلى شواطئ الامان

أمل وفهد وللحياة وجه أخر-4-

وفي الصباح استيقظ الاثنين على رنين الهاتف المتواصل كان علي الأقرب......إلى الهاتف.....وبدا

من الواضح أن الطرف الآخر على عجل حيث لم يعطي مهلة لعلي بالكلام..... انتهت المكالمة بسرعة

-
هذا أبوك يبيك تروح له في المستشفى........الظاهر إن جدك تعبان........

تملك القلق قلب فهد...وتذكر المرة ألا خيره التي كان فيها مع جده..كان بخير .......ارتدى ملابسه بسرعة وذهب الاثنين إلى

المستشفى ...هناك وجد فهد أبوه ...واحد أعمامه...... سأل عن جده واخبروه انه مع الطبيب في غرفة الطوارئ وان تعبه

كان بصورة مفاجئه.....وهو عائد من صلاة الفجر....تعرض لما يشبه الإغماء....

فهد وجده وعلاقة نسجتها خيوط الزمن....لتكون منها أروع ألوان الود والإكبار .... وحب ممزوج بحنان جارف.....

يرقبه ذاك الشيخ في صغره....يتابع أولى خطواته......ويلثم أولى لثغاته.....ويردد:

فهد.....فهد......نور البيت....

يمسك بيده الصغيرة ......يرافقه إلى المسجد.......:

الله ......الله .......في الصلاة ....وأنا أبوك.........

ويكبر الطفل الصغير ويكبر معه ذلك الحب......مبقيا في القلب أجمل الذكريات ....و في الأعماق بناء قوي لهامة شامخة

انهالت على ذاكرته كل تلك الأيام الجميلة والعشرة الطويلة التي تربط بينه وبين هذا الجسد المسجى على الفراش

الأبيض.... وقد امتد إلى جسده الضعيف أكثر من جهاز.....حاول فهد الحديث......ناداه مرات كثيرة....ولكن لا مجيب....

اخبرهم الطبيب انه مصاب بجلطه في الرأس وان احتمالات شفائه ضعيفة.....أبقاه تحت الملاحظة ....وقرر فهد أن يبقى

مع جده....بعد أن نقل من الطوارئ إلى غرفة في داخل المستشفى.....وبقيت تلك ألا جهزه ممتدة إليه.....

مضى النهار دون أن يلحظ فهد ذلك.....كان متسمرا أمام جده ينظر إليه بعيون حزينة وقلب مهموم....دخل إليه علي وهو

يحمل الطعام......: فهد لازم تآكل....

0
علي ....الله يخليك....ماحسيت بالجوع

0
هون على نفسك......الحين جدك محتاجك......ومحتاج انك تكون بخير.......وبتآكل يعني بتآكل

ترى شوي ويجي وقت الزيارة.......أكيد أقاربكم بيجون....

تذكر فهد عمته.....أمل التي لم تغب عن عينيه.....وشعر بنار تلفح قلبه......وغصة تخنقه.....

استعجله علي .....يله بسرعه......الآكل برد.... جلس فهد وتناول شيء من الطعام وما إن انتهيا حتى بدأت حركة الزوار

تنتشر في المستشفى تضفي على ركوده شئ من الحياة........وامتلأت غرفة الجد بأبنائه وأحفاده ..... وتذكر فهد ذلك

الزهو الذي يملأ جده عندما يرى الجميع حوله وتمنى لو يراهم الآن .....ولكن لاشي غير تلك الأنفاس الضعيفة والنظرات

التائهة.....


ومن بين الداخلين تبين فهد صوت عمته ومن ورائها أمل .... وارتفع صوت العمة بالبكاء.... وتقدمت لتكون بجوار أبيها

بينما ظلت أمل بجوار باب الغرفة ......ومن خلف نقابها تلاقت عينيها بعيني فهد.....تشبثت هي بالنظر إليه بينما هو لم

يستطع تحمل وقع عينيها على قلبه.... ....أغمض عينيه ... أسرع خارجا من الغرفة.....وفي هذه اللحظة ذاتها ترنحت أمل

وارتفع صوت نحيبها.....حتى تداركها من حولها من النساء.لم يعد فهد إلى غرفة جده إلا بعد مغادرة الجميع....

 

.لاجديد الجد على حاله....تساءل في داخله .....ترى هل يعي ما حوله؟

ولا يدري لماذا ألحت عليه رغبة في الحديث مع جده ....وبعد تفكير قصير ...استسخف الفكرة......وشعر بألم في قرارة نفسه ما أبشع ذالك ....؟

أن تحرم من الحديث مع قلب تحبه ...يمنعك عنه أشياء لا تدريها.....جلس على كرسي وثير قبالة جده... وركن إلى مراقبته بهدوء يشوبه الكثير من القلق.....قطع كل ذالك دخول إحدى الممرضات إلى الغرفة ....كانت بدينة سمراء أدت عملها بروتينية واضحة.....وكأنما ملت النظر إلى وجوه المرضى ....والاستماع إلى أنينهم..... أغلقت الباب ورائها

وعاد فهد يتأرجح بفكره بين حزنه على هذا الرجل الذي يعني له الكثير وبين أمله الضائع في فتاته.....

وتمنى حلا من السماء يأتيه هكذا على طبق من فضه وهو مغمض العينين .......أي ذل هو الحب؟!

وأي جنون دفعني نحوها لتصبح هي الحياة؟

وأبحرت به الأفكار....وتسلل النوم إلى عينيه دون أن يدري ......لقد كان منهكا بدرجة كافيه

في الصباح الباكر استيقظ فهد على جلبة نشيطه وتسلل إلى انفه رائحة المنظفات والمطهرات فشعر برغبة في التقيؤ.......ولكنه لم يستطع .....اغتسل وصلى الفجر ....وشعر بتأنيب في داخله ..انه في الآونة الأخيرة لم يصلي الفجر حاضرآ ......دعا لجده كثيرآ .وتسائل في داخله .....هل يقبل الله دعاء المذنبين؟

وما أن ارتفعت الشمس وأضحى النهار توالت الاتصالات على هاتف الغرفة من أبوه وأعمامه .....وبعض من الأقارب الكل يسأل عن صحة الجد ....وهو

يجيبهم بأنه لا جديد...كما تركوه بالأمس.....

أخر اتصال تلقاه كان منها .....

*
السلام عليكم

*
وعليكم السلام......أخبارك ......فهد أمس كان شكلك مرة تعبان

·
لا ابد أنا بخير....أنتي وش أخبارك......

*
أخباري .حزينة ...ومهمومة......خايفه عليك.......وعلى جدي.......

*
أمل ادعي له أن الله يشفيه.....

*
يارب........

*
وش أخبار أمك؟

*
قالبه الدنيا........تقول أن أخر شي تفكر فيه إني أكون زوجتك.....أحس انك استعجلت.....


*
هذا اللي صار.....يعني خلاص.........أمك مستحيل تغير رأيها........

*
أنا مابي أناقش الموضوع معها الحين...... بس لازم يكون فيه حل

·
وإذا ما لقينا حل........

*
مدري ........بس أكيد بيكون فيه.حل.....

....في ظهيرة اليوم الثالث من بقاء فهد في المستشفى كان عائدآ من صلاة الظهر وأشعة الشمس الحارة تحيل كل شيء حوله إلى لهب

صعد إلى غرفة جده ألقى نظرة عليه وجده ساكنآ كما تركه وتذكر ذالك الدعاء الذي يردده عندما تشتد حر الشمس

(
الله ينجينا من حر ا لنار)..........ردده هو بدوره ......وانسابت برودة الغرفة إليه فشعر بارتياح .....ظل واقفآ أمام النافذة الزجاجية وبدا له زجاجها كما

الفاصل بين عالمين....وفي الخارج لم يمنع الحر الناس من الحياة.....الشوارع تغص بالسيارات والمارة ... في ذهاب وإياب......وتراءت له نخيل

الرياض.....ومناراتها.....من بعيد وبعض من البنايات الفارهه ......بدت كعمالقة بين أقزام... تفرض نفسها على الرائي.....وكأنما تصر أن يلمحها.....

شعر انه يحب الرياض ......أغمض عينيه......وكأنه يحاول أن يحتضنها بين جفنيه ....تذكر أحدى القصائد ..التي تتغزل بالرياض وبدأ يترنم بصوت

مسموع:آآآآآآآآآآآآآآآه يالرياض.............

آآآآآآآه......آه يالرياض......... وتذكر علي صديقه كيف كان يرى الرياض......

كان دائمآ يقول :لكل جميلة سوءاتها......والكمال لله.......

وكيف كان يقول له انظر لها بعين المحب وستهواها...........

انتبه من غمرة التفكير على صوت همهمة من جده.......فزع وخاف ......ناداه جدي........جدي.......

كان ينظر لفهد بعين المحب .....ثم بدت أنفاسه تظطرب.....وعينيه تدوران في محجريهما......رفع يده.......وصدره في ارتفاع ونزول......

كانت عيناه تنظر إلى الأعلى.....رفع سبابته .....عندها أدرك فهد انه يحتظر......واحتار ماذا يفعل......ردد بلا شعور:

شهد أن لا إله إلا الله..........اشهد أن محمد رسول الله

كان إصبع جده في ارتفاع ونزول......سمع صوت حشرجة وبعدها سكن كل شيء....... أدرك أن جده مات....ولكنه لا يدري لماذا بحث عن الطبيب.....وكأنه يبحث عن أمل أخير

جاء الطبيب وأكد الوفاة.....وظل فهد واقف أمام جده نظر إليه مليآ جسد بارد بلا حراك......ولا أنفاس ولاشئ يوحي بالحياة وصعب عليه أن يرى قلب جده

النابض بالحب ......خاليآ من كل أسباب الحياة ......يا سبحان الله .....ماهو الإنسان بلا روح......لاشيء

 

ما أضعفنا نحن البشر ....وما أبشع الدنيا وأهونها

وبقي مع آهاته الحيرى ودموعه المتساقطة...... إلى أن جاء أبيه وأعمامه وبعض الأقارب .....كان أبو فهد الأكثر ثباتآ ولم يفتر يردد الحمد لله ......الحمد لله

سلم الجميع على الجد المتوفى والقوا عليه النظرات الأخيرة.

 

.وبعدها جاء الممرضون ونزعوا ثيابه وادخلوه في ملابس خاصة بهذا الغرض

ثم دفعوه على سرير ذو عجلات.....تساءل فهد ....:وين يودنه....

أجابه احدهم الثلاجة

بدت الاجابه قاسيه ......تبعهم واجتازوا ممرات طويلة ثم إلى غرفة جانبيه متوسطه......تفوح من جوانبها رائحة الموت....كان على الجانب الأيمن منها

فتحات بأبوب حديدية فتح الممرض احدها ونقل الجد إلى داخلها ثم أغلق

الباب ........ كان الموقف صعب جدآ على فهد ...

.
ولكن علي كان بجواره أخذه إلى الخارج خلا ص.....خلاص يافهد.......أبوك يقول إنهم بيصلون عليه المغرب تعال معي......

أبي أكون معه

طيب ...... بس ترتاح شوي......

بقي فهد مع علي بعض الوقت ثم عاد إلى المستشفى....وجد والده هناك ليستلم جثمان الجد.....ومن المستشفى إلى المغسلة......دخل فهد كان هناك رجلين

احدهما في متوسط العمر بدا قويآ ثابت القلب.......والأخر اصغر سنآ......نادى عليه الرجل الاكبر "تعال وأنا أبوك..........تقدم......

*
وش يقرب لك .....الله يغفر له

*
جدي

كان الجد على الألواح....قد غطي منتصفة.....فقط ....

*
ادعي الله انه يثبته ......مقبل على حساب.....

بدأ الرجل بصوته الجهوري يأمر الأخر ....

الما

اضرب السدر

وفاحت في المكان رائحة الكافور الممزوج بالماء.

وبدا الرجل يقلب الجد.....ويجتهد في الغسل.....

*
يقابل ربه على أحسن صوره إنشاء الله.....الحمد لله.......... الحمد لله. الله يجعلنا ممن يغسل ويصلى عليه ويدفن.......ترى هاذي كرامة للميت وأنا أبوك

كان فهد يعلم كل هذه الأمور لكنه امن وسلم بأن من رأى ليس كمن سمع اوعلم......دخل أبو فهد يحمل في يده (دهن العود) كان يعلم أن هذا العطر أثير عند

أبيه ووضع منه على أماكن السجود ........ثم لف قي قماش ابيض........ولفت عليه الأربطة......وحمل إلى حيث الصلاة والمقبرة

انتهى كل شيء وهيل التراب على الجد ....وبدا الأمر لفهد كما لو كان كابوس ليلة مظلمة ...

 

.ينتظر أن يفيق منه .... وبالتأكيد لم تكن هذه هي الحقيقة......

تبدلت الدنيا في عيني فهد.....وطافت بقلبه أحاسيس غير تلك الأحاسيس....سوأل دائم ....يؤرقه

ماذا اخذ جدي من الدنيا؟

لاشيء....

ماذا ترك؟

كل شيء

يتفقد بقاياه.....سجادته المطوية....مصحفه.....غرفته.....شعر انه بشوق لقراءة القرآن....ولكنه لم يفعل!

وتمر الأيام وفهد يغرق في دوامة من الأسئلة والتفكير في كل شيء ولا

شيء.........أمل...عمته....الصلاة...... جده......وكأنما وضع حياته كلها في ميزان.... وبدأ يبحث عن

الكفة الراجحة في الحياة كلها......يبحث عن القلب الخالي.....والروح التي تنعم بالرضا...............

عن السعادة ذالك الحلم الأثير......وهل في الحياة سعادة حقه.....؟

(
خلق الإنسان في كبد)

كان جدي يرددها دائمآ...........هل عرف جدي سر الحياة.......كان دائم الرضا قليل الشكوى......

تسكن محياه دلائل السكون.....

أمل ....حبي ......أحلامي.....وجه الحياة الجميل....الضاحك......هل الحب هو السعادة..؟

الحب ماهو الحب؟

ماهوالحب؟

ماهو الحب؟

ترى لو لم أقف لها في منتصف طريقها ....ترى هل كانت تلحظني....

لا أظن!

ليتني ...لم أوقفها.....ليتها ما كانت!

كم هو ذليل صاحب الهوى؟

وكم أنا مسكين ......لو عرفت الله........لما عرفتها!

الله

الرحمن

الرحيم

استغفرك ربي وأتوب أليك


عاد فهد إلى بيته بقلب غير الذي ذهب به .....واستقبله علي بفرحة عارمة.... وما أجمل اللقاء بين

الأحبة انه يغسل هموم القلب ......ظل الاثنين يتجاذبان أطراف الحديث ولم يخفى على علي تلك

الحيرة والتفكير العميق البادية على فهد

قال فهد:

*
وش رأيك في الحب؟!

ضحك علي وهو يقول ....الحب !امممممم الحب اكبر كذبه اخترعها الإنسان عشان يسلي نفسه

ويرضي الشيطان

-
لا....حرام عليك....الحب مشاعر جميله

-
الحب في حقيقته انانيه ....نوع من عبادة الذات

-
كيف؟
طبعآ هذا رأي خاص.....أنت تعرف أني في بداية حياتي مريت بأكثر من تجربه

في هذا الشي اللي يسمونه الحب.....لقيت انه مجرد بحث عن سعادة زائفة ومتطلبات جسديه ..

نلبسها ملابس فضفاضة عشان ما نشوف حقيقتها.... ونحقق الغاية منها .....حتى ولو كان زواج....

ما يبرر أنا نسلك الطريق الأصعب الإنسان لما يحدد طريقه ويشعر بأمانته في الحياة..يرتاح

..
تعرف وشي الامانه يافهد؟

أختي وأختك......أمي وأمك.......زوجتي وزوجتك........أعراضنا.....وشرفنا....

زاوية غير......... يسقط الحب أسفل سافلين لما تشوفه منها.......

وقبل هذا كله الحلال والحرام ........

إحنا لما نحب نحاول نرضي أنفسنا من خلال هذا الحب ندور عن شخص يرضينا يعطينا ....

يتحدى كل شي .....ويبذل و يدوس على اشيا واشيا.....عشان يوصل لقمة الحب..اللي هي رضا

الطرف الأخر. وخطوه من هنا وخطوه من هناك.....لو حاسب نفسه فيها وطالع وش خلف وراه

راح يتعجب ....من كثرة الأشياء اللي داس عليها وهو ما يدري......تعميه الرغبة.....ويعبث به الأمل

ويراوده الشيطان عن مبادئه أخلاقه .......دينه ..........

أنا أسف فهد شكلي ضايقتك........

*
لا ابد.......أنت تقول رأيك.....وأكيد انه مبني على قناعات وتجارب في الحياة

وفكر فهد ترى على على أي شيء داس لكي يصل إلى أمل.....؟

أبي وظروفه القاسية ......... لماذا لم أكن أساعده

أمي يومآ لم أحاول أن اشتري لها هديه........بينما الهدايا لا تنقطع.لها..

صلاتي................لم يمر يوم صليت جميع الفروض في المسجد.....

يومآ لم أتصدق.........بينما فاتورة الجوال ترهق كاهلي

أين أنا من رضا الله؟


آآآآآآآآآآآآآآآه

يتبع


أضف تعليقا

احمد عبد الغفار حسن من مصر
17 اغسطس, 2006 01:26 ص
عشره على عشره ياست
اين انا من رضا الله
اااااااااااااااااه
نزل الستار وانحت الست لتحية عشاقها وغمرنى شعور بالرغبه فى التصفيق
نعم فالقصه متكامله لحنا وشعرا وصوتا
وعشره على عشره يا بشائر النور
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
19 اغسطس, 2006 08:03 ص
الفاضل احمد عبد الغفار حسن

أكرم الله وفادتك ورفع قدرك ...

يهمني جدا أراء الاخرين...ورأيك

بمثابة الدافع الجميل للأستمرار....

لازال بيني وبين الكمال خطى كثيرة...

ماضون حتى تعم لغة الطهر..

شكرا لك...واحسن الله اليك..

فاروق النمر من سوريا
23 اغسطس, 2006 09:14 م
أختي العزيزة...
لقد شعرت بالفرح وأنا أقرأ قصتك الرائعة..والتي تدل على أنني أمام أديبة متمكنة من فن الكتابة..أتمنى لك النجاح والتوفيق.
ودمت بكل الود.
آدم من المغرب
25 اغسطس, 2006 05:36 ص
كلنا فهد إلا من رحم ربي
.
.
أختي بشائر ، كثر الله من أمثالك


إيمان حسان من مصر
26 اغسطس, 2006 07:15 ص
أختــــــــى بشائـــــــر النــــور

جميلة جدآ ورائعـــة ، لكن اليوم

حزينــــــة كتير .

لكن أحيى فيك روح الكاتبة والأديبة

المبدعـــة .

دمت غاليتى بكل خير دائمآ .

بشائر النور من المملكة العربية السعودية
27 اغسطس, 2006 07:21 ص
فاروق النمر...

وسعادتي بأيك وبوقوفك هنا أكبر..

والحمد لله أن القصة تركت لديك هذا الانطباع الجيد

شاكرة لك كرم مرورك
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
27 اغسطس, 2006 07:23 ص
آدم...

عسى الله أن يغفر لنا أجمعين..

أنه الضعق البشري ...وهاوية الاماني

كم يبهجني توقفك هنا

خالص التقدير
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
27 اغسطس, 2006 07:26 ص
كما هي الحياة يا إيمان تقاسيم بين الفرح والحزن...

كذلك أحرفي...

حياك الله...

لك كل الورد والعطر والحب!
آدم من المغرب
29 اغسطس, 2006 11:35 م
أختي بشائر

يشرفني أن أدعوك لتأدية هذا الواجب
المنزلي :http://2006nomade.jeeran.com/adam

حضورك ضروري ومؤكد ، والأعذار غير مقبولة :)

دمتي سالمة
دينا من لبنان
04 ديسمبر, 2006 06:16 م
رووووووووووووووووعة
دينا من غانا
04 ديسمبر, 2006 06:16 م
رووووووووووووووووعة
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
05 ديسمبر, 2006 07:02 ص
وجودك هوالروعة

:)
usama2319 من هونج كونج
22 اغسطس, 2007 09:58 ص
يعجبني المبدع ..ويهمنب جدا

اسامة السلطان
usama_director@yahoo.com
usama2319 من هونج كونج
22 اغسطس, 2007 10:00 ص
يعجبني المبدع ..ويهمني جدا

اسامة السلطان
usama_director@yahoo.com