هل أنت راض عن المدونة شكلا ومضمونا ؟
ليس بشكل كامل.....أتمنى مزيدا من الوقت حتى تظهر بشكل أجمل
هل تعلم أسرتك الصغيرة بشأن مدونتك؟
البعض....يعني من يهمهم الأمر
هل تجد حرجا في أن تخبر صديقا عن مدونتك ؟ هل تعتبرها أمرا خاصا بك؟
لا...لقبي والذي هو أسم مدونتي مشاع ومعروف.....
هل تسببت المدونة في تغيير ايجابي لأفكارك ؟ أعط مثالا ..
بعض الشئ ....الخير لازال موجودا ...رغم طغيان الشر بكافة أشكاله....
هل تكتفي بفتح صفحات من يعقبون في مدونتك أم تسعى لإكتشاف المزيد ؟
أسعى لأكتشف المزيد....وكثيرا ما أصدم بفوضوية المدونات...وغثاء ما يكتب...حتى أني أشعر بالغربة
(وعسى أن نكون من الغرباء)
ماذا يعني لك عداد الزوار..هل تهتم بوضعه في مدونتك ؟
يهمني....وأعتبره مؤشر نوعي لما أكتب....وأقول لكل المارين : المرور الصامت يقتل...لا تترك المكان قبل أن تترك بصمتك وسواء اختلفنا أو اتفقنا
المهم أن يسمع كلا منا أو يقرأ حرف الأخر
هل حاولت تخيل أصدقاءك المدونين ؟
كثيرا...وخاصة أني أحب القصة وهي مجال كتابتي...أرى في كل مدونة أقرأها ظلال قصة وطابع إنسان أتخيل حركاته وسكناته...وارسم حوله عوالم لا تنتهي....!
ترى فائدة حقيقية للتدوين ؟
الإثراء الفكري....والاستفادة من تجارب الآخرين المكتوبة....الالتقاء بشباب العالم العربي ومعرفةأهتماماتهم وما يشغلهم....
هل تشعر أن مجتمع التدوين منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع أحداثه ؟
متفاعل بدرجة ما!
هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر أنه ظاهرة صحية ؟
على العكس يسعدني ذلك
هل تتحاشى المدونات السياسية ؟ وهل صدمك اعتقال بعض المدونين ؟
بل أرها النبض الذي يجب أن يظل....
السياسة هي هموم أمتنا....هي وجهنا البائس...الذي لابد أن نحسن التطلع إليه...نحن غدآ من سيحمل الرايات ويضيء العالم ويجب أن نعرف موضع أقدامنا
نعم صدمت ...
هل فكرت في مصير مدونتك في حالة وفاتك ؟
طبعا...غباء أن نعيش اللحظة لذاتها!
الموت يجعلني أفكر ماذا أكتب فيها لأنني محاسبة والله أسئل أن يجعلها لي لا علي...
أما مصيرها كواقع عملي ...لا أدري!
مين أكثر المدونين أثروا فيك ؟ وليه؟
بما أن تجربتي في التدوين قصيرة ...فربما لا يتجاوز ذلك التأثير العبر...أو الاستفادة ...أو حتى المحبة!
مين من المدونين بتحس أنه شبهك ؟
لا أحد....يشبه أحد!
أنا على يقين من هذا
آخر سوال بتحب تسمع إيــــه ؟
أحب أن اسمع ...قرآن من الحرم المكي
أكتب خمسة مدونين بعدك ليقوموا بهذا الإستقصاء من بعدك
أولا...أدم ...وقد سبقني
وإلى أن يعود الغائبين سيظل الواجب معلقا لهم

















30 اغسطس, 2006 08:30 م