بشائر النور

أبحار بين أمواج الحياة... بلا غرق...حتى نصل إلى شواطئ الامان

أمل وفهد وللحياة وجه أخر-5-

في تلك الليلة ذاتها.....قرر أن يكتب لها

 

تناول ورقة وقلم وبدأ يكتب

أمل......وأنا أحاول أن اكتب لك هذه السطور يعتريني كثيرا من السخط على نفسي وتتقاذفني

مشاعر عدة........ اعلم انك تتساءل لين عن سر غيابي ويدور في ذهنك الكثير من الاحتمالات...

ولكن لعل ما آتيت به بعيد كل البعد عن خيالك......قبل كل شيء دعيني أخبرك انك كنت وما زلت ....

حبيبتي......

وبعد كل هذا الحب أنا أقول لك أنى لا أتستطيع الاستمرار معك.......رويدك وصبرك ....وحنانك

على قلبي المتعب.....منذ عرفتك.......

أيتها الغالية يعلم الله أني كنت معك أخ .....قبل أن أكون عاشق وهو شيء وان لم تعلمي شق علي

كثيرا وحملني من الهموم الكثير .....ولكن هكذا أنا .......طفل رباه جده على الكثير ...من الشدة حتى

مع نفسه......خط في أعماقي خطوط لا تمحى .....ومعالم لا تنسى .....وان فعلت بي الأيام الكثير إلا

أنني عندما ذهب ذلك القلب الحنون كان غيابه رياح أزالت غبار الأيام......فاتضحت المعالم وبانت

الخطوط......فلم يبقى أمامي إلا السير عليها ........ولعل كل هذا من رحمة الله بي وبك

ذات يوم قلت لك لا تكثري من الخروج ففعلت....وقلت لك لا تلبسي ما يبدي جمالك ففعلت.....

وقلت لك فلتكن عباءتك على الرأس ......ففعلت....الآن أريد منك كل هذا وأكثر ولكن بنيةً خالصة لله

هل تفهميني .....

لا ادري.........

هل تعذريني......

ربما ..........دعينا نبصر الوجه الأخر من الحياة ....

بقي شيئا.......

حبك سيظل مكنون في صدري ......

إن رضيت عمتي ...... وآلا ليغفر الله لي ولك

فهد الورقة ذاتها تستقر بين يدي أمل تلتهم الأحرف التهاما كانت أيام البعد قاسيه ولا مبرر لها في نظرها

قرأت الورقة مرات ومرات.......( هل فهد هو الذي كتبها..... لا .لاهو يحبني لا يمكن ....ماذا يريد أن

يقول...سيتركني......مستحيل.......لماذا؟

أي وجه للحياة هذا الذي يريدني أن أبصره؟

كانت يداها ترتعشان وهي تحمل ذا لك الخطاب..ودموعها تفيض .....وآهاتها تزداد...

تهاوت على مقعد بجوار سريرها.....وراحت في نوبة بكاء عارمة........ومر وقت وهي تبكي

حاولت أن تستجمع قواها....وتعيد قراءة الخطاب مرة أخرى..........كانت تفكر بكتابة رد......ولكنها


أجلت الآمر حتى ترى وتفكر برد يعبر عن ما تريد تساءلت ماذا يمكن أن أقول له أن أنا

وافقته.....سيحرقني البعد عنه........وان رفضت سوف أعذبه

أعذب نفسي معه.....آه يا فهد لقد وضعتني بين شقي رحى..... : وبعد أيام

وبيدها المرتجفة ذاتها......كتبت له

فهد اعذرني اكتب إليك وأنا في غاية الإطراب......أنت تريدني أن ابتعد عنك......أو تخبرني انك

ستبتعد عني.....وهذا شيء فوق طاقتي......ما بيننا اكبر من أن يمحى بهذه السهولة.....

فهد أرجوك لا تتركني هكذا في منتصف الطريق.....أنا اعلم أن الدافع وراء هذا شيء عظيم

انك تبحث عن مرضاة الله......وتريد التوبة......ولكن أنا

أنالا ادري ماذا أقول لك.............تأكد أني لن أخذلك.....سأكون كما كنت دائما....أمل التي خلق منها

حبك كائن أخر....سأتجه لذات الطريق الذي تمشي خطاك به الآن....ومادام حبي سيبقى مكنون في

صدرك ....فا هذا هو ما أريد أن تبقي على حبي وان لا تنسني أبدا

سيكون الآمر شاقا علي ....أنا لا املك في داخلي شيء مما تملكه....تلك الخطوط والمعالم.......التي

تسير عليها علي أنا أن ابني شيء جديد في داخلي ودعني اعترف لك ....أني كنت بعيده ......بعيده عن

الله ....ابعد مما تتصور....لذا لك سيكون الآمر شاقا...ولكن بالتأكيد هو شيء يستحق المحاولة

فهد....أرجوك قد احتاج إليك حتى أستطيع الوقوف والمضي

لابد أن تساعدني.....

أمل

عندما قرأ فهد رسالتها شعر أنها يحبها أكثر من أي وقت مضى ..... وخفق قلبه بشده... توجه للقبلة

وسجد سجود شكر لله أنها المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك ...وأتاه شعور بروعة السجود وروعة

أن تعرف الله حتى وأنت في قمة فرحك.....وهتف:آه كم هي الأشياء الرائعة في هذا الدين!

وأخذ يفكر كيف سيساعدها؟

لابد من طريقة ...

كان اليوم آخر أيام الأسبوع وهذا يعني العودة لبيت العائلة قرر أن يحمل معه هدية لأمه

اشترى لها خاتم من الذهب واخذ يعد نفسه طوال الطريق لهذا الموقف ....وعندما وصل كان

الجميع في جلستهم المعتادة في صالة البيت سلم فهد على أمه وللمرة الأولى قبل يدها...وعندما رفع

رأسه لمح بريق دمعة في عيني أمه ....وهكذا هي قلوب الأمهات يستصرخ حنانها اقل القليل...من البر

أوجعت دمعة أمه قلبه ولكن تحاشى الكلام .....وسلم على البقية وأخذته ريم بمرحها المعتاد في حوار

جميل عن الأحوال والأخبار.....وبعد أن انفضت الجلسة ....كان فهد يتحين الفرصة لكي يعطي أمه

الهدية...تبعها إلى المطبخ وهو يقول

*
يمه

*
لبى قلب أمك

*
أ ....آآآنا....شـ...شاري ...هديه...لك...

مد يده بالخاتم في تردد لم يعهده من نفسه......ورأى في وجه أمه سعادة كبيرة امتزجت بالحنان

والفرحة..والدموع...واستدارت وهي تنادي ريم.....جواهر....

*
ريم خير يمه

·
شوفي هدية فهد الله لا يخليني منه....

*
الله.....مره حلو....

.
جواهر......ما توقعت ذوقك راقي كذا....

·
أول مره .....غريبة......

*
اسمع المرة الجايه دورنا......أنا وريم

.....
قال فهد..ابشروا بالخير....

اختلت ريم بفهد .....ممكن نسولف شوي

-
أكيد.....

ممكن اعرف وش سر التغيرات

...-
يعني وشلون تبين الواحد يظل طول عمره مفوت.....

-
أخيرا بديت تحس....

-
وش قصدك....

- -
فهد أنت كنت طول عمرك بعيد عنا وعن همومنا ... وعن احتياجاتنا...

-
إلى هاذي الدرجة.....!

-
شفت الفرحة اللي في عيون أمي.... أمي عمرها ما اهتمت بالدنيا.....لاذهب ولا غيره......لكن فرحتها الحقيقية بك أنت.....

- -
الفرحة اللي شفتها في عيون أمي ....تسوى الدنيا وما فيها...أنا عارف أني كنت مقصر ......بس الله يعيني وأعوض اللي فات

 

داخل قلب فهد حزن عميق من تلك الحقيقة التي واجهته بها أخته ريم......نعم كان بعيدا عنهم غارق

حتى آذنيه في بحر لجي من غرام وهوى .....لم يكن سيئا نعم ....ولكنه أيضا لم يكن الابن الحنون

..
أو الأخ المتفقد لأحوال أخوته.....شعر أن ريم أخته فتاة رائعة قريبة من الجميع لديها حس عال

بمن حولها لابد أنها ستساعده في أشياء كثيرة.......

ومرة أخرى عاد إلى الحديث معها

·
مادام انك تشوفين آني بعيد عنكم......دليني على اقصر طريق يوصلني لكم......لهمومكم....وحبكم

*
همومنا.....وحبنا......ما توصل لها ألا إذا كان عندك استعداد للبذل والعطاء والصبر..

·
وأنا عندي استعداد لكل هذا.....

*
وشوف ترى ......هي أشياء بسيطة بس على بساطتها قليل من اللي يتحمل تبعاتها.....لان منطلق

ألا غلبيه......المصلحة والاحتياج......وهو منطلق ما يساعد على الاستمرار.....أو على صدق العطاء

*
أنا فاهم قصدك.....أنا منطلقي من هذا كله رضا الله قبل كل شي......ومن هنا راح يكون للعطاء

معاني جميلة ......وللصبر ثواب.....وللبذل فرحه أشوفها في عيونكم ..... وتوصلني لقلوبكم.....

*
أول ....همومنا......أبوي من توفى جدي وأنا أحس انه في داخله حزن عميق.....

وأنا بنت .....قليلة الأشياء اللي اقدر أقدمها لأبوي .......... بعكسك أنت رجل ودرجة التفاهم بينكم أعلى

ثاني همومنا ......أمي....حامله هم الجميع وبصمت غريب .....أبوي وحزنه ......و.أنا!

*
أنتي!.......خير ليش

فيه اثنين متقدمين لي من فتره......خطوبه يعني وأنا رافضه

·
وليه ما أحد قالي.......

*
أنا قلت لأمي مآبي الموضوع يكبر الآمر ما تجاوز مكالمات نسائية وأمي ماهي مقتنعة بالرفض

وأنتي ليه رافضه......

*
أنا رافضه لأني ما اقتنعت بهم..... أنا لي حلمي الخاص في الإنسان اللي يشاركني حياتي

باختصار أنا أبي واحد ملتزم.......بغض النظر عن أي شي ثاني.....

*.....
طيب والهم الثالث.........

*
جواهر.......في سن تفتح.......أنا معها في كل لحظه أحس أحيانا أنها تمل مني .....وأنا ما ألومها

يمكن أنا حريصة عليها أكثر من ألازم......ممكن تكون بحاجة لحنان الأخ مع شوية حزم......واهتمام

*
ريم .....أنا معجب فيك ....

*
طبعا.......عادي .....يا كثرهم المعجبين.......أنا شخصيه فذة.....ههههههه

هههههههه

يا حبي لك ياخيتي.....

الله يحبك وملايكته.....

أمين....

---------------------
في اليوم الثاني جلس فهد مع أبيه أكثر الوقت ولاحظ أيضا أن هناك ما يكدر صفوه.....وكمحاولة منه

اقترح عليه أن يذهبا سويا لزيارة أعمامه ولقي اقتراحه صدى طيب في نفس أبيه وفي الطريق

تحدث الأب عن حزنه العميق لتفرق جمعهم بعد وفاة الجد......وان عدم رؤيته لإخوته يحز في نفسه

كثيرا...فهو يشتاق إليهم بحق.........مر على الجميع....... في بيوتهم ولم يعودا ألا في وقت متأخر بعد

أن اتفق أبو فهد مع الجميع أن يعود الآمر كما كان في حياة والدهم......وان يعود ذلك

الاجتماع الشهري .....وبهذا انزاح شيء من الهم عن قلب الأب وانفرجت أساريره.......وحمد الله

أن استطاع أن يدخل على قلب أبيه ولو بعض من السعادة........ومنذ تلك الحظه بدأ يحاول في أن

يكون الابن الحنون ....والأخ الرائع .......واضعآ نصب عينيه.....أشياء كثيرة

وعاد إلى بيته بقلب يخفق سعادة....

                                                                                                            

تحول كبير حدث في قلب فهد لا يشعر به إلا من توجه إلى الله يبحث عن قربه......فالقلب يرق

والعين تدمع......والعقل يتزن......ذالك أن الإنسان يشعر انه في معية الله وانه بضعفه وهمومه

محفوف برحمات الله......فتتحول السكنات والحركات والأعمال والأقوال إلى عباده.....ومحاولة

للمضي في طريق نور ونحو واحة من الحب التي لا ينضب معينها.......فينهل منها حتى تفيض بشر

على محياه.....وطمأنينة تخالج فؤاده........وسعادة حقيقية.....لو عرفها الباحثون عنها.....لما شقوا في

تجارب الحياة..........

وكان فهد.....يخاف على هذه المشاعر الجميلة وهذا الدفق المنهمر من الرضا من ضعف النفس

وغلبة الهوى.....كان حبه للأمل نقطة ضعف وسلاح يخاف أن يشهره الشيطان ضده.....خاصة وانه

في أول الطريق ....ولكنه كان عازما على إلا عوده....

شعر انه لابد من الكتابة لها امسك بالقلم......وبدأ :

أمل لقد اختلفت الحياة في عيني كثيرا......اختلافا عجيبا .........أن هذا الدين إن لم تحياه تصرفا

وفكرا وسلوكا فأنت لا تعرفه.....ولا يكفي أن تكون مسلما لكي تشعر بجمال هذا الدين

هل داخل قلبك مثل هذا الشعور؟

في رسالتك السابقة قلت ساعدني ...... وأنا أريد ذلك ولكن اعلمي أن هذه المراسلات بيننا لن تطول

ولا املك إلا أن أخبرك ماذا فعلت.....

بدأت اشعر بمن حولي.....أهلي بالذات....

تلفت حولي .....أزلت كل حرام من غرفتي .....ومن قلبي....!

اكتشفت أني احفظ اقل القليل من القرآن فبدأت اجتهد في الحفظ......

تذكري أن الله رحمن رحيم

لا يخذل من أحسن الظن به

فهد

وقرأت أمل الرسالة وضايقها إلا يكون هناك كلمة حب واحده .....أنثى لا تستقيم الحياة معها إلا بزخم

من العاطفة! وكانت على يقين إنها لن تخذله مهما يكن نعم كان دافعها الحب .....والتمسك حتى آخر

لحظة به .......ولكنها أحبت هذا التغير الذي لمسته فيه وان جاء على حساب علاقتهما....

تلفتت حولها واحتارت بأي شيء تبدأ .....مجلات الفن......أشرطة الغناء .....الصور شعرت ببعض

من الأسى وهي تجمع هذه الأشياء لتلقي بها بعيدا عن حياتها.....ولكن لابد من ذلك وبعدها شعرت

بغرفتها أكثر رحابه وأعجبها هذا الإحساس......وتذكرت ما سمعته ذات يوم من إحدى مدرساتها

أن المكان إذا خلا من الذكر وكثرت فيه أدوات الشيطان ضاق بأهله وان كان فسيحا .....

(.....
وماذا أيضا.....أهلي أمي أنا قريبه منها....ولكن مع اختلاف النوايا......وأبي كذلك ربما تركي

فقط هو الذي بحاجة ألي.......

ماذا .....أيضا........القرآن......)

كان صراعا ......وعمل .....ومحاولات لا تنتهي.......لترويض نفسا اعتادت على اللهث وراء مباهج

الحياة ولذتها السريعة المنقضية التي ما إن تنتهي إلا لكي تبدأ ليعش الإنسان معها في دوامة تجرف

معها الكثير ولا تهب إلا القليل.....

أصبح بين الاثنين ما يشبه الاتفاق عن بعد .... وبدأ فهد يسمع الشريط ويقرأ الكتاب ثم يرسله لها

ومضى وقت على ذلك تغيرت فيه أمل كثيرا وداخل قلبها حلاوة الأيمان وانتفى ...الدافع الذي بدأت

به بل كانت تكثر من الاستغفار عندما تذكر أنها بدأت من اجله .......ولكنها ألان تستمر من اجل نفسها

ومن اجل هذا الإحساس الجميل بوصولها لشاطئ الأمان.......كانت أمها تعلق على ذلك بقولها:

لا تعقدين نفسك ......وسعي صدرك .....لاحقه على خير


-
يمه الدين مو عقد والقرب من الله راحه يعني أنا أول أحسن ولا الحين؟

-
أنا ما أنكر انك تغيرتي للأحسن ........بس إن الله غفور رحيم......

-
ولان الله غفور رحيم..........لازم نستشعر هذى الرحمة ...وروعة الغفران ونكون من الشاكرين

وصدقيني سعة الصدر في مرضاة الله.......واستشعار وجوده في كل لحظه.......

-
إيه طيب........الله يهدينا.....

-
اللي يطلب الهداية يمه ......لازم يعمل لها ......يصدق مع نفسه .....ومع ربه...

-
إيه خلاص......تطوعت وتبي الناس .....كلها مطاوعه
-
- -
سبحان الله نفس الكلام كنت أقوله .....من زمان بس الحين فهمت ليه المطاوعه على قولتك يجتهدون في نصيحة الناس......

-
ليه

-
لأنهم يحسون غيرهم محرومين من السعادة وراحة البال ..... ويستشعرون عظمة الذنب......

ويخافون من يوم تعم فيه العقوبة الصالح والطالح.......

كانت أم أمل تنهي مثل هذه الحوارات بالتشاغل أو ترك المكان ولكن هذا لا ينفي أن هناك تأثير ولو

بسيط يتسلل إلى قلبها.......


وهناك حيث كان فهد كان حوار مختلف مع رفيق دربه علي

فهد: علي .....وش أخبار أبوك.....

-
ما ادري ما شفته من شهرين.....

-
شهرين! ما تحس أنها كثيرة

- -
كثيرة يا فهد..... بس وش أسوي.....

-
قلي لقاءك مع أبوك وشلون يتم.....

-
لقاء بارد....... اسلم عليه .....كيف الحال ووش أخبارك.......خمس دقايق بالكثير.... ويرن
-
-
تلفونه أو يجيه أحد ....أو ينشغل... وينتهي اللقاء..أكون أنا في قمة ارتباكي.....وضعفي...وحسرتي.

-
ومافي مره حاولت انك تبقى معه.....أو تطول اللقاء بأي حجه.....

-
لا يجني إحساس انه مافي فايده من أي شي ممكن أسويه.... أنا في داخلي قناعه أن أبوي ما يحبني
-
- -
علي أنت وش تقول ......هذا أب ومهما كان لابد له من يوم يحتاجك. ومافيه أب يكره ولده.... أنا طرى في بالي انك عشان تكسبه لازم تحاول تثير مشاعر الأب اللي في داخله........

-
كيف ؟

-
يعني حنان الأب ......عاطفته يعني بدال ما تحب رأسه حب يده أو حتى رجوله

ابكي قدامه .....قله أبوي أنا محتاجك..... أبي أكون جنبك....معك .....أخدمك ......قله انك ماتبي فلوس

وان احتياجك الحقيقي له هو..... يعني باختصار خلك قدامه كتاب مفتوح.....وحتى لو ردك صدقني ما تعتبر خسران

-
ما اقدر...... أخاف...... من ردة فعله........ وبيني وبينك إحنا ما تعودنا على إخراج عواطفنا
-
بوضوح وقوه.....

-
أنا معك أن الآمر في كثير من الصعوبة لكن لما تكون النية صادقه وخالصة لله .. اعتقد أن الآمر

-
يأخذ بعد ثاني......ها وش رأيك؟

-
مدري .........

-
إذا نويت استعن بالله وبالدعاء..............

-
إنشاء الله






أضف تعليقا

إيمان حسان من مصر
10 سبتمبر, 2006 03:56 ص


أعظم حب يملأ القلب هو حب اللــه

تبارك وتعالى ، وحب الدين والإلتزام ،

نحن فى زمن الملتزم فية كماسك بيدة على

الجمر ، اللهم اهدنا إلى سراطك المستقيم

قصية مثيرة أتشوق دائمآ لمتابعة

أحداثها الرائعة .

دمت أيتها الكاتبة الرائعة بكل خير .
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
10 سبتمبر, 2006 07:59 ص
الفاضلة إيمان حسان...

وجودك هنا من كرمك وتفضلك...

واتمنى بحق أن تكون القصة اعجبتك...

الف تحية طاهرة