بشائر النور

أبحار بين أمواج الحياة... بلا غرق...حتى نصل إلى شواطئ الامان

أمل وفهد وللحياة وجه أخر.....النهاية!

الصراع بين الإنسان والشيطان صراع أزلي ......وان غفل الإنسان عن الحيطة والحذر فإن الشيطان لا يغفل......

اليوم كان أول اجتماع للعائلة بعد وفاة الجد ولا يدري فهد لماذا داخله ارتباك

وضيق........ كان يعلم أن أمل لابد أتيه .......تداخلت في قلبه مشاعر عدة شوق خفي ......أنكره على

نفسه......وخوف من تداعي المشاعر.....ورغبات الهوى......أحس انه أمام امتحان.......لن يخسر

......
ما بناه لمجرد لحظة ضعف.....يا رب رحمتك....... تشاغل بالحديث مع أهله وأبيه.......وبجلب

بعض الأغراض للمنزل .......وكانت لحظات لن ينساه تلك التي دخلت عمته فيها وهو واقف أمام الباب

ومن خلفها ...أمل.....شعر بإرتعاشة تسري في جسده.....كانت نظرة خاطفه تلك التي ألقاها عليها


معها ... إنها أمل...... سنين من الحب والانتظار..

وتساءل....... ترى هل ستكون أمل من نصيبي؟

فقطع عليه صوت العقل تلك اللحظات البائسة.......أمل ليست أخر النساء......!

والحب ليس نهاية الحياة.........

لاحول ولا قوة إلا بالله.......غفرانك يارب

يارب

يارب

تكون أمل من نصيبي......


وفي الصباح استيقظ بأكرا وقرر أن يشيع جو من المرح في المنزل أيقظ أختيه ...... ودخل معهم

إلى المطبخ.....

-
خير وش عندك....

-
ابد ...... أنا بسوي لكم الفطور......

- -
زين اجل أنا وجواهر ننتظرك ......ماله داعي نساعدك......

--
لا مافيه ......أنتي المشرفة........ريم .....ما استغنى......

-
أكيد ناوي تتزوج........ وتبي تدرب نفسك على شغل البيت......

-
هههههههه هذا أنتي اللي تدربين مو أنا........ يله ساعديني.....

-
ابشر.........

وأعدوا الإفطار في جو .....من المرح......

وفي أخر النهار عاد فهد إلى بيته.......ليجد علي في حال لم يكن يتوقعها.... وفي أخر النهار عاد فهد إلى بيته.......ليجد علي في حال لم يكن يتوقعها.......-

دخل فهد إلى المنزل ليجد علي في سعادة لم يعهدها .........

خير ......قال فهد بينما لم يستطع علي أن يجيبه إلا بعناق حار........

-
أبوي .........أبوي أنا رحت له .......وترجيته ....وبكيت بين إيديه........ما ادري وشلون ذا كله صار......طلع الحكي مني بسرعه......وبقوه

وكأني في داخلي كنت أتمنى هذي اللحظه
والحمد لله ......ما توقعت النتيجة تكون كذا...... لأول مره في حياتي أبوي يحن علي ...ويحسسني

انه يبيني........ تصور أن أبوي كان يتوقع.......أني أنا اللي مختار البعد عنه......أني ما أبيه

عمري ما فكرت أن صمتي وهروبي من ذل زوجته راح يكون تفسيره كذا......

-
الحمد لله........الحمد لله.........والله فرحت قلبي.......أحيانا يا علي ما يكون ما بينا وبين السعادة إلا خطوات بس نعجز نمشيها.....

على فكره أبوي تزوج...........أنسا نه طيبه........واهم مافي الموضوع أن وضع مرت أبوي الاوله تغير ....... أنا أمس طول الوقت معهم........فرحه وجو عائلي........وأحاسيس حلوه......الحمد لله.....الحمد لله............ تصور يبوني اسكن معهم........ أنا محتار.....المفاجئة مخليتني أفكر

بدون اتزان ......فهد أنا مابي أتركك .....ولا اترك هالمكان .......

-
ولا أنا أبي أتركك.........يا علي .......أنت مفكر أني بفكك........لا أنت تروح عند أبوك......عشان
- .......
الفرصة ما تضيع عليك.
وتكون عند حسن ظنه .......ويحس باهتمامك.........وضعك هنا زي ما هو.........أغراضك.......وغرفتك...........وقلب صديقك......في انتظارك.........بس الليلة لا

أبيك تقعد معي ........نسو لف في كل شي .........وأي شي........نتعشى مع بعض.........نسهر

وبكره فيها حلال......

-
اللي تشوفه ......يا اعز ......أخ في هالدنيا......

وكانت ليلة امتزج فيها الوفاء .......والحب الأخوي الصادق.......تحدثا وتحدثت لغة الوفاء
كانت عينا فهد تحمل الخوف من آتي الأيام ويخاف من شبح فراق لا لقاء بعده......

وكانت عينا علي تحمل خوفا من نوع أخر.....ويتساءل هل تستقيم لي الحياة حقا؟

صلى الفجر سويا.........وشعر كلاهما ......انه يحب الأخر بقوه......وأشرقت شمس ذاك انهار .....

تحمل بين ثنايا الشروق.........أطياف من ضياء يعمر الكون بلون النور.....
أسدل كل منهما ستارة غرفته.......وبدأ يومهما بالنوم.....

وعلى صوت آذان الظهر استيقظ فهد ......أيقظ علي .......وذهبا معا إلى المسجد .....وبعد الصلاة

تفرقا ذهب علي إلى حيث حياته الجديدة ودخل فهد إلى بيته..... شعر بالحزن.........لم يدري ماذا

يفعل....... أبصر المصحف شعر بشوق للتلاوة......فتحه وبدأ يتلو............







.

__________________
---------------------------
أسبوع كامل مر على فراق الصديقين.....لم يحظى فيها فهد إلا بمكالمتين من رفيق دربه .....وكم حز

هذا الفراق قي نفسه 00000 وكان في تردد أن يبدأ هو بالاتصال وخاصة أن أوضاع علي قد

تغيرت ......فخشي أن يبدو كالمتملق ..... والباحث عن مصلحه فقرر التريث.....واخذ يجمع لرفيق

دربه الأعذار .......كان على نية بالذهاب إلى بيت الآهل ........وبينما هو خارج وجد علي أمامه....
-
هلا وغلا ........وينك......بجد مشتاق لك.....

-
جايك مستعجل ........كنت خايف أني ما الحق عليك.........اجل روحتك للأهل وتعال معي

-
ليه خير..........وين تبيني أروح معك......

-
تعال.......وأنت ساكت........

-
معاك.....معاك....

-
طول الأسبوع كنت أبي افرغ نفسي ....أزورك....ما لقيت وقت.....بس لا كذا ما ينفع......أبيك تكون معي على طول......

-
أنا موجود وفي الخدمة........

- -
الوالد ......سواني مدير في وحده من شركاته......وأنت عارف أنا ما عندي أي خبره.....ولا سبق ما رست أي عمل...وبصراحة أنا ما أبيه يفقد ثقته

-
فيني.......ومالي إلا أنت......أنت موظف ومجرب الحياة العملية......ولا تخاف فيه طاقم كبير من الاستشاريين بس أنا أبي أحد استأمنه.....-

-
يعني تبيني اشتغل معك......

-
طبعا يا فهد وأتمنى .......ما يكون عندك مانع.......وشغلك قدم استقالة.....وأنا متكفل بجميع الضمانات اللي تريحك......

خلا...ص ....اللي تشوفه........

اتجه الاثنين إلى مقر الشركة..... التي كانت في أحد أحياء الرياض الراقية وأعجب فهد
بجمال التصميم وفخامة المكان .....أمضى بقية اليوم مع علي وتناول الطعام في بيت الشيخ صالح
أهاله ذلك الرقي الذي كان عليه مستوى المعيشة....ومظاهر الغنى

أدرك حينها أن علي أصبح من الأثرياء.........قال علي وكأنما لمح ذلك الإدراك في عيني فهد

-
أنا ........هو أنا..........الغنى في القلب.....يا فهد......اياني وإياك تفكر أني ممكن أتغير أعوذ بالله

كل اللي أنت شايفه ......دنيا زايله...... أنا ربحي الحقيقي في قربي من أبوي.....

-
الحمد لله ......الله يديم علينا نعمة الأخوة
- -
آمين

انقلبت حياة فهد بعد هذا .......قدم استقالته من العمل........ وبدأ في العمل مع علي .....كان مخلصا

جادا يعمل بحماس وصدق........وتحسنت تبعا لذلك ظروفه المادية بشكل واضح.....وعد فهد ذلك

من رحمات الله وبركة دعاء أمه وأبيه......وكان أول شيء بدأ به منزل العائلة فقد أصلح الكثير فيه

وكساه بأثاث جميل........واشترى كثير من الأشياء وأكمل النواقص.......

وبعد أول اجتماع للعائلة بعد هذه التغيرات......ذهلت أم أمل مما رأته.......—

ما شاء الله .........وشذى كله.......يا أم فهد

-
الحمد لله .......فهد الله يخليه لي........أبشرك توظف في وظيفة زينه......وراتبه زاد وما قصر وليدي من جت الفلوس معه......وهو مثل ما تشوفين.........ما خلا شي على حاله.......

-
والله فهد حبيب ويستاهل.............إلا وينه اليوم ما شفته.......

وجلست العمة مع فهد وكأنما تستقصي صحة الخبر .....وتعلم من أين وكيف حدث كل هذا التغيير

وأخبرها بكل ما تريد معرفته .......ولمس منها تبدلا عجيب في لحظات معدودة...................

--
شف وأنا عمتك ......اليوم اللي يناسبك.......وتعال تغدى عندي.......سير علينا .....ترى الوصل زين.....

كان فهد يغالب ابتسامته ........ ويداري فرحة وليدة في قلبه............


وفي طريق العودة ظلت أم أمل تتحدث عن فهد وعمله الجديد......ومظاهر الغنى البادية عليه

وكانت أمل قد لاحظت كل هذا......واستمعت للتفاصيل من أمها.......وعلمت انه سيزورهم في هذا الأسبوع فشعرت بقلبها يغوص بين جنبيها.......


فكر فهد أن دعوة عمته له ربما كانت إلماحا منها إلى تخليها عن موقفها السابق بشأن زواجه من أمل

وقال قلبه هامسا: لا بأس من إعادة المحاولة........

وفي منتصف الأسبوع كان فهد في بيت عمته....وكان كل شيء معد لاستقباله بحفاوة واضحة

وبدت له العمة هاشة باشة.........مما شجعه على إعادة طلبه القديم وخاصة وان السبب قد انتفى

وكان رد العمة بسرعة لم يتوقعها.......-

الساعة المباركة.........وين ألقى مثلك......أنا يوم أني ارفض أول.....كنت غلطانة.....بس الخطأ

يتصلح........ ومن الأسبوع الجاي تعال أنت وأبوك..... واطلبوها من أبوها.....

خفق قلب فهد ......وتلونت الدنيا في عينيه.........وشعر بفرحة ......لم يتمالك معها أعصابه

قام وقبل راس عمته.........وبقي طول الوقت ....... وكأنه غير مصدق..... لكل ما يحدث....
--------------------------------------
تمت الخطوبة بشكل سريع...........وان كانت اللحظات تمر في عيني فهد وكأنها سنين.....

وبدأت أمل تستعد للزفاف المنتظر ......وكان كل يوم يمر يقربها من حلمها البهي.....وكانت لاتمل من

شكر الله وحمده.......وتتساءل أي رضا ...وأي رحمة تلك؟

وفي تلك الليلة بدت جميلة .........وقد زادها التعلق بالله جمالا ووضائه......

دخل فهد برفقة أبيه وأبيها......... وتلاقت عينيه بعينيها فشعرا أن قلبيهما عصفورين محلقين

وان الدنيا ...... حقل واسع.......سيطيران فيه معا.........ويمران بكل الزهور.......ويصادقا الشجر

ليبنيا .....أجمل الأعشاش.......وطال حديث العيون..........وقطعه أصوات المباركين.....

وضجيج المهنئين.......


واخيرآ......فهد وأمل في بيتهما .......زوجين.........

-
أمل أنا ماني مصدق.......شفتي وشلون......رحمة ربك......

-
الحمد لله فهد أنا مدينه لك بأشياء كثيرة.......صدقني أنا لو كنت مع غيرك .....كان استغلني......

لكن أنت ......خلقت مني أنسا نه ثانيه......خليتني احبك أكثر.....وأكثر.....حب نقي.....

واللي أهم من كل شيء .......أن عرفتني على ربي.......وديني......


خليتني أشوف وجه ثاني للحياة........وجه فيه الخير و......الطاعة......والطمانينه

بعيد عن الضياع والسعادة الزائفة.......

-
والله لولا صبرك معي واستعدادك للخير ونفسك الطيبة .....ما كنت قدرت أسوي شئ


أمل.......أملي...........مره فقدتك......واشتقت لك .....واحتجت لك.....

-......
يوه اليوم الجو حر.......
-
ههههههههههههه


...-

 

 

 

 

 



أضف تعليقا

احمد عبد الغفار حسن من مصر
03 سبتمبر, 2006 02:57 م
اختى فى الله
وصلت للنهايه..بيد انى طللت احدق الى
قهقهة العاشقين فى ذهول المستغرب..
هل انتهى كل شيئى بهذه السرعة؟
ظللت هكذا ساعه او ساعتان لا ادرى..احاول تحليل ما يدور فى نفسى من اثر..افرح هو ام حزن..اافرح للنهايه السعيده؟ام احزن لان القصه قد انتهت؟
نعم لكل شيءى نهايه ولكن ليست بهذه السرعه..
وكان عزائى انك ستبدعين من جديد..وسوف اعيش مع قصتك الجديده..بفكر ايضا جديد..
والان ارجو ابداء رايك فى موضوع فى مدونتى تحمست له وانا الان اراه شبه مستحيل..مع خالص تقديرى واحترامى
حمامة سلام من تونس
05 سبتمبر, 2006 09:55 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
آسفة لأني لم أعلق بعد على ما كتبت و لكن فضلت أن أطلع على كامل المدونة حتى لا أظلمك حقك.حكاية أمل و فهد أعجبتني كثيرا و أهنئك على الأسلوب الرائع و الوصف المعبر, وجدت فعلا أسلوبك مميز و هذا ما يجعل بعض الكتابات ناجحة و الأخرى لا تشد اليها القارئ...نجحت أختي في اثارة التشويق داخلي من خلال أسلوب راقي في سرد الوقائع..أتمنى لك التوفيق من قلب صادق.
شخصية أمل, شخصية عرفت كيف تجعلين القارئ يصل الى داخلها و يتفاعل معها و تواتر الشخصيات الأخرى في علاقة بهذه الشخصية الرئيسية جعل من القصة تبدو فعلا واقعية..أمل فتاة حقيقية و ليست من نسج الخيال و علاقتها بفهد علاقة تتكرر كل ثانية و لكن المنحى الذي اتخذته في رسم مستقبل لهذه العلاقة أعجبني كثيرا ..شخصية فهد أيضا ناجحة و لكن ربما حجم الحب الذي يكنه لأمل أصبح شيئا صعبا اليوم. الأم التي كانت تبحث عن الثراء مخطئة اذ السعادة الحقيقية في القرب من الله عز و جل و في الإرتباط بشاب ملتزم لأن ما يقدمه لزوجته أغلى من الدنيا و ما فيها: الجنة.أتمنى أن تتغير هذه النظرة...خلاصة القول قصة ناجحة أشجعك و الى الأمام...
عزيزتي: مرحبا بك في عالمي و أتمنى أن نظل على اتصال...


زهرة الايمان من الجزائر
05 سبتمبر, 2006 10:47 م
السلام عليكم
اختى الحبيبة ""بشائر النور""
جزاك الله كل خير عن سؤالك عنى
ساعود للتعليق باذن الله لانى لم اقرا الجزء 5 ولكن فى وقت لاحق
اتمنى ان تكون النهاية كما كنت اتوقعها
لانى سابدا بعون الله فى الرد على تعليقات اخوتى الكرام فى مدونتى
اعتذر حبيبتى عن غيابى عنك
اختك زهرة الايمان
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
09 سبتمبر, 2006 07:26 ص
أخي أحمد..

نعم لكل شيئ نهاية...وفي النهاية دروب جديدة...لبدايات أخرى ...

نستظل بها لنمشي مزيدا من الخطى نحو الحق

والخير...

نعم معانقون للقلم مادام فينا نبض حياة

شكري وتقديري
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
09 سبتمبر, 2006 07:42 ص
حمامة سلام...

يعلم الله مدى سعادتي بحضورك وردك الذي ينم عن قراءة واعية مطلوبة جدا بالنسبة لي تفاعلك مع القصة ورأيك الذي أعتز به هو محل تقديري وسعادتي..

وتحليلك للشخصيات صائب...

بالنيبة لشخصية فهد قد يكون فيها بعض من الخيال ولكن مثل فهد موجودون وليسو عدم وأن قلوا..

شكرا لأنصافك ووعيك ...وتقبلي أرق التحايا
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
09 سبتمبر, 2006 07:44 ص
أخيرا عدت يازهرة الايمان...

لاتكثري من الغياب حتى لايتعبنا الشوق

باقة ورد...ورشة عطر...والف اهلا اهلا

زهرة الايمان من الجزائر
09 سبتمبر, 2006 08:29 م
السلام عليكم
الغالية ""بشائر النور""
اجمل شىء ان تنتظر نهاية الفكرة واصعبها ان تكتشف انه بعد الان لا توجد حكاية
امتعتنا جدا جدا بتفاصيل حكاية امل الفتاة التقية التى تسعى لارضاء الله وهذا ما التمسته من الجزء الخامس حين طلب منها ان تضع عباءتها على راسهاففعلت وفهد الشاب التقى الذى يخشى ان يعصى الله لذلك ناضل لان تكون حلاله
حكاية رائعة بت اشك انها حقيقية او انك تعرفين خيطا من خيوطها...ففيها تواترت فيها الشخصيات الثانوية من على الى عمته الى امه الى جواهر الى...وشكلت امتزاجا رائعا اعطانا خبايا اسرة حقيقية
نجحت فى جعلى اتشوق واتخيل نهاية تتغير من جزء لاخر فالى الامام دوما
ذكر تفاصيل ادق الافعال جعلنى وكانى اشاهد خبايا كل غرفة وتفاصيل كل وجه......
المهم رائعة رائعة رائعة انت بكتاباتك
واكيد اجمل استفادة
الكنز الحقيقى هو الزوج التقى الذى يعين زوجته على الطاعات والزوجة التقية التى تساند زوجها وتجعله تاجا فوق راسها
فالزواج السعيد زاده التقوى وبناؤه الحب والاحترام وجدرانه التفاهم والمشاورة
واما المال والمظاهر فزائلة وعمرنا ما اشترينا او نشترى سعادتنا بالمال....؟؟
ننتظر قصة اخرى مع انى اظنها تتعلق بمرحلة بعد الزواج
موفقة
نهاية اتمناها لكل شابين تقيين لان ما للمتحابين الا الزواج
اختك زهرة الايمان
rifki49 من المغرب
09 سبتمبر, 2006 09:40 م
بشائر النور،عجيب أن أبدأ من النهاية، ويشهد أنك قاصة بامتياز أني عدت لتتبع فصول من القصة على طريقة فلاش باك...
هناك بضع ملاحظات لا بد من تسجيلها، لكن بعد معاودة القراءة من البداية، ودمت بألف خير.
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
10 سبتمبر, 2006 08:05 ص
اغلى الناس زهرة الايمان

عودتك...محل أعتزازي وأمتناني...

ورأيك في القصة أعجبني فهو بمثابة الخيط الذي يشدني للكتابة... عندما أرى الاخرين مستشعرين ما أكتب يدفعني ذلك إلى مزيد من العطاء


أحسن الله اليك وحفظك ورمضان مبارك
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
10 سبتمبر, 2006 08:08 ص
rifki49

نعم عد ...لاتبخل برأي أو تشجيع أو أثراء ...

ملاحظاتك ستكون محل عنايتي...

ماضون حتى تعم لغة الطهر

أزكى التحايا
رفيق القلم
11 سبتمبر, 2006 04:43 م
خسارة اني وصلت مع النهاية أحتاج لأعود ادراج الرياح لأتابع الحلقات من البداية لأن القصة تبدو رائعة
سأعود لطرح وجهة نظري هنا

سلامي
آدم من المغرب
15 سبتمبر, 2006 06:28 م
مرحبا بشائر

خير..صار لك مدة..عسى يكون المانع خير
***********************************
- أكيد ناوي تتزوج........ وتبي تدرب نفسك على شغل البيت......
*********************************
ليتنا كنا نطيق القيام بدور المراة
لكانت كل مشاكلنا انحلت.

وعلى فكرة قصة على وأبوه حصلت معي..
مرات يكون فيه بيني وبين الوالد مشاكل
ويكبرهاوينفخهاالشيطان لعنة الله عليه
حتى تصير في نظري ما لها حل!
لكن في الأخير يحلها من عنده سبحانه
من دون ما أبذل أي مجهود..
والي اتعجب منه صراحة هو الوالدة
لما يحصل شيي بيننا هي الي تجي تصالحني
ومن هنا أدركت قوله صلى الله عليه
وسلم عندما سإل عن أحق الناس بالصحبة
فذكر الأم ثلاث مرات ثم ذكر الأب.
***********************************
صلى الفجر سويا.........وشعر كلاهما ......انه يحب الأخر بقوه......وأشرقت شمس ذاك انهار .....
ذكراني بعمر وأبو بكر رضي الله عنهما
جاء في الأثر أن كل منهما كان يلتزم
الآخر ويفديه بأبيه وأمه ، هكذا
علمهم رسول الله..
والي يذبحني يا أخت بشائر هم من يريدون
تفكيك وزرع الفتنة في هذا الشعب
العربي الأصيل ، مرة بدعوى التقدم
ومرة حقوق المرأة...
وأنا أسأل الله تعالى مخلصا وأقول كما
قال نبي الله موسى لهؤلاء
*ربنا اطمس على أموالهم، وأشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم*
لأنهم قوم طبع على قلوبهم ولا فائدة ترجى
من وعظهم .

في الحقيقة يا بشائر قصتك حلوة مرة
وفيها عبر لمن ألقى السمع وهو شهيد
لم أستطع أن أعلق على القصة لأني لم
أقرأ ما فاتني
تابعي عطائك وفقك الله
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
16 سبتمبر, 2006 08:22 ص
آدم

اسعد الله قلبك

ربما يكون الحرف أحيانا مشروقا في دواخلنا فنفرح لاننا نهب الاخرين بعض من إضاءت الشروق...

ولكن عندما يختنق الحرف فلابد من توقف

لاشيئ في هذة الحياة يجعلك معطائا ومؤمن بعطائك غير أن تكون تحمل الحق والخير للأخرين...وعندما يكون العطاء مزيف أو حتى مصاحب بوايا غير سليمة فإنه يكون وبال على صاحبة ...

لاتهب للأخرين إلا ماترضى أن يهبه الاخرين لك حتى نكون عادلين منصفين...

وعلى قدر سمو الهدف تكون صعوبة الطريق

**********************

ولك أيضا ...حرف يشرق في صفحتي..

الامة لن تقوم إلا بنا بحماسك ...وحماسي

وحماس كل لبيب ومتبصر...

وسنبقى ننافح عن مبادئ ديننا وكرامتنا...حتى ولوكان بحبر وقلم...
المهم أن لا تخلو الساحة من الفهم الصحيح والنور المتسمد..من قال الله وقال الرسول...

وليس علينا تغير الكون...

كما أنا لن نسمح للكون بتغييرنا


أسعد الله قلبك وأنار بصيرتك

وحفظ لك والديك...

لاتنسني من صالح الدعاء
آدم من المغرب
22 سبتمبر, 2006 10:03 ص
السلام عليكم ورحمة الله

مرحبا بشائر

لن أسألك أينت ذهبت..وماذاهناك...
الغايب حجته معه دائما

أسأل الله أن تكوني بخير وفي صحة وعافية
ورمضان مبارك ، بارك الله لك في عمرك
وعملك وزادك نورا على نور..

لا تنسينا يا أخية من دعائك:)
حمامة سلام من تونس
25 سبتمبر, 2006 10:31 ص
السلام عليكم ورحمة الله
وينك أختي؟؟؟

مشتاقين
زهرة الايمان من الجزائر
25 سبتمبر, 2006 01:00 م
السلام عليكم
اختى الحبيبة
اشتقنا لجديدك اخيتى عسى المانع خير
حبيبتى رمضان كريم اعاده الله عليك بالخير واليمن والبركات
لا تنسينا من دعائك .
اختك زهرة الايمان
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
25 سبتمبر, 2006 09:26 م
الاحبة

آدم...

حمامة سلام

زهرة الايمان..

لرمضان وهج مختلف ...يجعلني أستبقي لحظاته...حد العناق...

مشجية ليالي رمضان...مستثيرة للدمع والذكريات...كل ليلة تمر ...أشعر أني فارقت شيئ لا يعوض...

ليكن وقتنا أستغفارا...وعملنا ذكرا
لعل الله أن يعفو عنا ويرحمنا...


لو لم يكن من دخولي عالم المدونات إلا معرفتي بقلوبكم النقية لكفاني

جمعني الله وإياكم على الخير والطاعة
حمامة سلام من تونس
27 سبتمبر, 2006 03:13 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جازاك الله و خيرا و بلغك ما يرضاه

أحبك في الله

وفقك الله و رعاك و جعلك من الحور العين..
احمد عبد الغفار حسن من مصر
29 سبتمبر, 2006 02:55 ص
مع احترامى لصمتك..
اايد كاماتك:
اختناق الحرف..وزيف العطاء..وشجن ليالى رمضان..ودمع الذكريات..
ولكن اين كفاحك عن مبادئى ديننا وكرامتنا؟
اليس هذامن اعلى مراتب العباده؟
بل هى مهمة الرسل والانبياء..
لقد خلت الساحة من الفهم الصحيح والنور المستمد..
فهيا ليمتلئى الفراغ..وتظهر علينا بشائر النور من جديد..
rifki49 من المغرب
29 سبتمبر, 2006 04:19 ص
بشائر النور
طالت علي غيبتك فجئت عنك سائلا
بداية رمضان كريم،وأخرى كنت رشحتك لإنجاز (التاق) أو الاستقصاء،وأبقى منظرا، تحياتي لك.
بشائر النور
30 سبتمبر, 2006 11:33 م
أحمد..
سعيدة بإفتقادكم لي...

أحن إلى الحرف ...وأعلم أنه رسالة طاهرة وشيئ به تنير جنبات الطريق

ولكن بعض من الصمت يدفعني إليه شرف الزمان..

وهيبة الرسالة والبحث بين ثنايا مالدي

لأهب لكم الاجمل...

بئس الكاتب ذلك الذي لا يحمل هم قارئه

لايحترم عقلة فيقدم له الغث والهزيل

والامانة في البحث المجدي عن رضا الله

في منظومة متكاملة من العطاء المجيد والمثري... والذي يبقى

أحسن الله اليك....سأعود لأني ...

اعيش بين حرف وقلم وأمل ألم....

ودعاء ورجاء...يعلم بهما خالقي
إلى اللقاء

----------------------

أيها الطيب البسيط...

وجودك هنا محل فخري ...وقد أديت الاستقصاء...

ولابد من جديد نعود به

دمت على الخير ةالتقى

admiral
04 اكتوبر, 2006 01:31 ص
خير الناس من طال عمره و حسن عمله

و لا اقول هذا إلا لأنك أحسنتي عملاً

إنما قد أحسدك على روحك الفياضة

لأن الدنيا ربما منعتني من إكمال ما

تناولته يدي و قلمي ،

ربنا يوفقك

و مع انني لم اجد إلا هذه الثواني لأكتب

هذا الرد ، لكنني سأعود لأقراء كل جديد إذا حالفني الحظ

و السلام ختام ...

ط¨ط´ط§ط¦ط± ط§ظ„ظ†ظˆط± من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2006 02:25 ص
admiral

مدونتك متميزة أتمنى لك التوفيق...

أسعدني ردك...

أتمنى أن تقرأ المزيد هنا...

افرح بكل عقل واع ونظيف

اهلا بك
فتاة الاسلام من هولندا
11 اكتوبر, 2006 05:54 م
اخوتي واخواتي نريدكم ان تنظموا إلينا نحن مجموعة من الإخوة والاخوات نغار على ديننا نشاهد الاهانات المتواترة ضد الاسلام و المسلمين و سنسعى معا لنصرة ديننا من خلال مشروع نحن بصدد دراسته إن كنتم تريدون الانضمام ....فراسلونا لو سمحتم ...على
true-freedom@hotmail.com
و ان كنتم تعرفون من يريد الانضمام فلتدعوه و جازاكم ربي كل خير


فى امان الله
ad ALK من اليمن
17 اكتوبر, 2006 02:24 ص
بعد السلام
كلامي يعجز عن الوصف و ليس لساني
فهذه السطور و بلا مجاملة تنبع من منبع أشبه بمنبع مياه النيل أو منبع مياة نهر الفرات ،
ما شاء الله

أختاه ، ربنا أسئل نفسي عند انتهائي من التعليق عن سر نهلك الفياض للقصص
لكنني سأجيب نفسي الحائرة بقولي
المبدع يضل مبدعاً ، و الأفضل يبقى في المقدمة بلا منافس

اعود مجدداً
فاروق النمر من سوريا
19 اكتوبر, 2006 02:56 ص
الأخت العزيزة..{بشائر النور}....
ها أنا أعود إلى صفحات مدونتك بعد أن
فقدت طريقها..
أدعو لك وكوننا في ليلة مباركة... أن
يحقق الله جميع أمانيك..
وأن يحفظك من كل سوء...آمين...
لقملك بريق مميز سيدتي...
وهو قلم مبدع ....
شدتني القصة...بجميع مافيها...وسرتني
عودتي..إلى صفحات واحتك الغنية.
لك مني أرق وأطيب الأمنيات.
ودمت بكل الود.
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
19 اكتوبر, 2006 03:05 ص
سيدي الفاضل

كثير علي حروفك التي ملئتني مسؤولية...

عسى أن أكون !!

نبع نهر لا ينضب...

لمزيد من النور...والطهر

دعواتك...
رأيك...

نقدك

وايضا تشجيعك...بحاجة لكل هذا!

لا تنسى عد مجددا :)
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
19 اكتوبر, 2006 03:21 ص
أن يعود مثلك إلى صفحتي شرف لي ياسيدي

القارئ الواعي مثل الاشياء النادرة...

يسرنا دائما أن نحتفظ بها...وانت كذلك

دمت على الخير والتقى والنور
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
19 اكتوبر, 2006 03:22 ص
فاروق النمر

أن يعود مثلك إلى صفحتي شرف لي ياسيدي

القارئ الواعي مثل الاشياء النادرة...

يسرنا دائما أن نحتفظ بها...وانت كذلك

دمت على الخير والتقى والنور
آدم من المغرب
21 اكتوبر, 2006 07:22 م
مرحبا بشائر

هاهو الضيف قد رحل

ورحلت معه الأعذار ، ولم

تعد تقبل..

عيد مبارك أختي بشائر ، والسلام أمانة للأهل والأحباب في بلد الحرمين..
rifki49 من المغرب
23 اكتوبر, 2006 06:39 ص
بشائر النور
السلام عليك ورحمة من الله وبركات.
ضيق برنامجي اليومي خلال شهر رمضان من فرصة الاتصال بالكثير من الأخوات والإخوان،واغتنمت هذه الفرصة للسؤال عنك،هالني صمتك،أرجو أن يكون المانع خيرا،بشائر النور عودي لنا.وشكرا
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 08:31 م
أدم...
الصبر على الصمت جهاد أيضا!

موجع هو البعد عن الحرف ...لمن يخرج كل هذا الوجع إلا للحرف والكلمة...

اسعدك الله بطاعته

كل شيئ قد يضجرني إلا أن أكتب...
:)

يكفي أن هناك من يفتقدني
مدينة لك بالشكر والعرفان
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
26 اكتوبر, 2006 08:35 م
رفقي

أن يهولك صمتي فهذا عجب من تعاملك من الحرف والكلمة ألم تلاحظ بعد أن من يكتب يصبح الصمت ديدنه

سأعود...

غفر الله لنا أجمعين
دينا من غانا
04 ديسمبر, 2006 06:39 م
يعطيك ألف عافية على هذه القصة الجميلة ... أحسنت وجزاكم الله خيرا ...
حقا أني مسرورة بك ، إذ يتراءى لي من بين سطورك النورانيّة ، أديبة ملتزمة مسلمة كبيرة ...
ولقد اخبرتك سابقا أني أثناء قراءتي لقصصك وأسلوبك الشيق أتذكر د.محمد الحضيف ... خاصة أني لم أقرأ قصصا لكتاب خليجيين من قبل ... فها أنا أتعرف على القصص الخليجي الرائع من خلالكما ... فبوركت ، وجزاكم الله خيرا
وأود أن ألفت انتباهك مجددا إلى بعض الأخطاء النحوية التي ترد في قصصك ... لا بد من الاهتمام بها أكثر وتصحيحها ... حتى تكتمل قصصك ولا يشوبها أي شائبة !
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
05 ديسمبر, 2006 06:52 ص
أختي العزيزة دينا...

يعلم الله مدى سعادتي بك وبرأيك...

وأسئل الله أن يجعلني عند حسن ظنك...

وأين أنا من الدكتور الحضيف...رفع الله قدرك...

الادب الخليجي والسعودي بالذات وخاصة المطبوع منه...أدب يوافق مافي السوق ويتبع الموجة بل ويركبها...للأسف
وعذرنا أنه لازال في طور النشوء والارتقاء...ولعل أن تظهر لنا الايام
الجديد والجميل والبناء
وأدباء النت في الغالب وخاصة المبتدئين نراهم ينحتون في الصخر لكي يخرجوا الادب من دائرة السؤ والشبهات...إلى دائرة الحق والنور...

وهانحن في جهاد حتى تعم لغة الطهر

لك الف شكر وأحسن الله اليك
كل حرف كتبتيه يشد من أزري ويدفهني إلى الامام

الاخطاء النحوية ...مشكلة رغم أني أحاول جاهدة تلافيها

تحية ملئها الحب والمودة
larimimi من الجزائر
20 يونيو, 2008 10:41 م
وينك يا اختي وحشتيني يا قمر